1. تحقق من ملاءمة العملية
- تتكرر العملية بما يكفي ولها نتيجة واضحة.
- يمكن قياس الحجم والمدة والأخطاء والتوقف والتدخل اليدوي.
- عُرفت الاستثناءات مثل العوائق والأحمال غير المعتادة ووجود الأشخاص والطوارئ.
- لن تثبت الأتمتة خطوة زائدة أو سيئة التنظيم.
- يوجد مالك لعملية الأعمال مسؤول عن القبول.
2. ثبت خط الأساس
قس زمن الدورة والإنتاجية والكلفة والجودة والتعرض للمخاطر وتوافر العملية الحالية. استخدم نافذة ملاحظة متشابهة قبل التجربة وأثناءها. فمن دون خط أساس قد يكون التحسن الظاهري نتيجة موسمية أو تغيير الفريق أو الحمل.
3. جهز الموقع والتكامل
- تحقق من تغطية الشبكة والطاقة والإضاءة والعلامات وحالة الأرضية.
- حدد مصدر المهام والتأكيد: WMS أو MES أو ERP أو مكتب الخدمة أو المشغل.
- أنشئ هويات اختبار بأقل صلاحيات.
- اعتمد المناطق والسرعات الآمنة والإيقاف والتحكم اليدوي والإخلاء.
- عيّن مسؤولين عن الخرائط والإعداد والشحن والتحديث وقطع الغيار.
4. استخدم مؤشرات تشغيلية
قس المهام المكتملة والتوافر وزمن الدورة والنجاح من المحاولة الأولى والتدخل لكل مئة مهمة وزمن الاستعادة والتوقفات الآمنة. وسجل أيضاً الإنذارات الكاذبة وفقد الاتصال وإعادة تخطيط المسار والعودة إلى العمل.
حدد الهدف كنطاق مع حد أدنى من الملاحظات، لأن وردية ناجحة واحدة لا تثبت الاستقرار.
5. اختبر حالات الفشل عمداً
اختبر عائقاً وفقد الشبكة وانخفاض البطارية وتعطل النظام الخارجي ومهمة خاطئة والإيقاف اليدوي والاستعادة بعد التحديث. يجب أن يعرف الفريق ما يفعله الروبوت تلقائياً وما يراه المشغل ومن يسمح بالاستمرار.
6. اتخذ القرار وفق قواعد مسبقة
حدد أربع نتائج قبل البداية: التوسع، أو التحسين وإعادة التجربة، أو الإبقاء في نطاق محدود، أو الإيقاف. ولا يتم التوسع إلا عند تحقق السلامة والجودة والجدوى والتكامل والدعم معاً. الناتج النهائي ليس عرضاً تقديمياً، بل حزمة أدلة وتغييرات مطلوبة للموقع التالي.

